المصدر: قصيدة كلاسيكية (مؤلفها غير مؤكد)
شوقٌ إلى من يتعذّر لقاؤه، عسير كمحاولة ملء البحر؛ فرفّه عن قلبك.
هذه القرعة قصيدة في الشوق: ليلة الوداع لا تطول بما يكفي، والشوق يعود مع كل ربيع؛ والإلهة ياو جي لا تُرى، ومضيق وو خالٍ من الناس، والطلب عسير كمن يحاول ملء البحر بالحجارة أو السؤال عن معبر نهر السماء. تشير القرعة إلى الحنين إلى شخص بعيد أو يصعب لقاؤه، مشاعر عميقة يتعذّر اكتمالها. فرفّه عن قلبك، واجعل شوقك قوة تعينك على العناية بنفسك.
| أعزب | من تشتاق إليه بعيد بُعد السماء؛ فأعد نظرك إلى من حولك. |
|---|---|
| في علاقة | البعد أو قلّة اللقاء يحتاجان إلى مزيد من الالتزام والتواصل. |
| متزوج | حين يفترق الزوجان، فليبذلا جهدًا أكبر للحفاظ على التواصل. |
مؤلفها غير مؤكد. ويستحضر ذكرُ «ياو جي» و«مضيق وو» أسطورةَ إلهة جبل وو، ويستحضر «حمل الحجارة لملء البحر» أسطورةَ الطائر جينغ وي الذي حاول ملء البحر، ويستحضر «ركوب الطوف للسؤال عن المعبر» أسطورةَ من أبحر بطوفه إلى نهر السماء، وكلها صور لصعوبة الطلب.
النص: مئة قرعة يوي لاو المتداولة في تايوان، ومعظمها اقتباسات كلاسيكية؛ رُوجعت المصادر وصُحّحت الأخطاء الواضحة ووُسم غير المؤكد.
اسحب قرعة يويه لاو في تيانجيدو